اتابع كغيري من المواطنين مايدور علي مواقع التواصل الإجتماعي من حوارات ونقاشات يحاول كل حسب موقعه وتوجه ان يمرر رسائل من خلاله وحتي في بعض الاحيان عبر محطات بث محلية ودولية من هذا المنطلق اري ان من
بعيدا عن الدوافع الشخصية للأديب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن وما علِق بروايته البطة السوداء من معاني ومفاهيم آيدلوجية وعرقية منذ نشر تلك "الثيمة": 11/11/ 1844، فإني ومنذ ظهور الوباء في بلادنا آثر
أي تنظير هذا، وأي طرح، للمحامي والوزير والكاتب سيدي محمد ولد محم، ،،رغم أنها لم تقنع جماهيرها، وتمادت في الفشل، حتى النخاع، فتخليها عن مشروعها السياسي، يعد شكلاً من الإنتحار السياسي، رغم أن لها تجا
يشتم بعضهم بعضاً ،وهم من طينة واحدة، ومن أب واحد، العنصرية " نسبية " ،كلما كان المجتمع أكثر وعياً، وتمدناً،و إنسانية، نعم يوجد إنسجام وتعايش ، ضاربين في القدم، رغم وجود إكراهات وآلام، مبنية على سلم
الكلام شيء ،والفعل شيء، بعضهم أوتي فن الخطاب، والقدرة على التلاعب بالكلمات لفظاً ومعنى، تحسبه قس بن ساعدة الأيادي ،أو الحجاج بن يوسف الثقفي، أو أبوحيان التوحيدي، أو بديع الزمان الهمذاني، أو ديلول
قال المدير العام لمركز الموطأ بالإمارات، الأستاذ خليفة مبارك الظاهري، إنّ “التراث موروث بشري كان في زمانه مناسبة ولا يزال بعضه كذلك، إلّا أنّ كثيرًا منه يحتاج إلى قراءة دقيقة وتجديدية تراعي الزّمان
ركوب طاقم وزارة طائرة للإطلاع على خلو مدينة كيهيدي من كورونا وهو جاثم بين ظهرانهم في نواكشوط أثار حفيظة الفيروس مما جعله ينتشر بالدزينات يوميا في أحياء العاصمة ومنها الى المحافظات الأخرى...ركوبهم ا