كل أعضاء الحكومة الحالية يمكن أن يختار من بينهم خلفا للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، وبما أن الوطن للجميع، ويتسع للجميع وفق منطلقات أولئك الذين لم يصنفوا على أنهم شرائحيون فهل ستكون 2029م
بينما تتكشف فضائح مالية في هذا القطاع أو ذلك، تعود التجمعات القبلية في أبهى حللها،بشكل روتيني، في تحد سافر للقوانين المحرمة لهكذا مناسبات ،في حين يظهر الى العلن المبذخ في المناسبات الإجتماعية ال
كتب معالي الوزير الأول المختار ولد إجاي مطمئنا سكان العاصمة على إنهاء مشكلة العطش بسبب الطمي مايلي :
الشكر لله أولا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بما أن العاصمة السنغالية داكار وهي أكبر كثافة سكانية من نواكشوط، وسبقت داكار نواكشوط بالإعتماد على مياه نهر السنغال بعقود عدة ،لماذا لا نسمع بوجود أزمة عطش غير مسبوقة نتيجة للطمي في داكار ؟