
عجز السياسيون موالاة ومعارضة عن بلورة خطة تنموية تعكس تطلعات سكان الولايات المنجمية، والزراعية والولايات الرعوية وولايات الشواطئ حيث السمك والنفط والغاز ،المشترك بين كل الولايات هو تردي الخدمات وانتشار الفقر وضعف البنية التحتية!!
رغم الموقع الإستراتيجي للبلاد " كارافور" أوروبا و إفريقيا والعالم العربي ،ورغم ما اخرجته الأرض والبحر من ثروات ، فإن قطاعات الصحة والتعليم والمواصلات والفلاحة مازالت دون المؤمل.
ماجرى في إنتخابات العمال التي قضت على نقابات ••لكراطيبل•• يجب أن يجرب على الأحزاب مثلا ففي التعليم بعد فرز النتائج اقتصر تمثيل النقابات على 6فقط بدل مايريبو على 50نقابة.
وبما أن عدد السكان 4000000م ن مقسمة على 25حزبا ،فإنه سيكون لكل 160000حزبا ،مع العلم أن مشاريع أحزاب في طابور التشريع والأحزاب المعترف بها هي :
1- التحالف الشعبي التقدمي رئيسه مسعود بلخير
2- حزب الانصاف رئيسه سيداحمد محمد
3- حزب التكتل …. أحمد داداه
4- حزب تواصل ….. حمادي سيدالمختار
5- حزب الكرامة ….شيخنا حجبو
6- الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم …الناها مكناس
7-حزب التحالف الوطني الديمقراطي….. يعقوب أمين
8. اتحاد قوى التقدم …… محمد مولود
9. حزب جمع .. جميل منصور
10. حزب الصواب ……. عبدالسلام حرمه
11-حزب الفضيلة ……الشيخ عثمان الشيخ أبو المعالي
12-حزب الإصلاح …. محمد طالبنا
13-حزب حاتم …… صالح حننا
14-التحالف من أجل العدالة والديمقراطية / حركة التجديد إبراهيما صار
15. حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية .. عبدالرحمن ميني
16-حزب الوحدة والتنمية…. محمد عبدالله بارو
17- حزب موريتانيا إلى الأمام .. نور الدين محمدو
18-حزب الخيار الٱخر .. المرتجي الوافي
19-حزب نماء .. زينب التقي
20-حزب نداء الوطن ….داوود احمد عيشه
21 -الجبهة الجمهورية ….. جوب آمادو تيجان
22- حزب المسار ... سيدي جارا
23- حزب الرفاه ... محمد ولد فال
24- حزب حوار .. فاله منت ميني
25- الاتحاد من أجل التخطيط والبناء
عجز السياسيون ،وعجزت النخبة .
المفارقة أنه في المملكة المتحدة الملقبة بالإمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس لايتنافس إلا حزب المحافظون وحزب العمال والخضر حديثاً.
في أمريكا شرطي العالم لايتنافس إلا الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي.
هناك مشترك يجمع النخب في مرحلة الحزب الواحد ،وفي مرحلة التعددية السياسية، مشترك " الإخفاق والعجز " في تخطي الصعاب المعيقة للتنمية والنهوض بالبلد .
اليوم نحتفل بالذكرى ال65لعيد الإستقلال، والمدن في حالة يرثى، لها نظرا لضعف برامج التنمية، والمناجم تكاد تكون نقمة على الشعب، وكذلك المساحات الشاسعة الصالحة للزراعة،وملايين الأنعام ، ومع هذا فاللحوم الحمراء والسمك غالية الأثمان في بلد مصدر لهذه الثروات.
حاولت الحكومات بتنوعاتها،في مختلف الحلقات، الى الرفع من جودة المعيشة، والحد من البطالة، فنوعت الخطط،و أبدعت في الصناديق، إلا أن الأهداف المرجوة من تلكم الخطط والصناديق لما تتحقق بعد.
حفظ الله موريتانيا
.gif)

