
أكد مختار خليفة، النائب في الجمعية الوطنية، ورئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الصينية ، ورئيس اتحاد مكاتب الجاليات الموريتانية في العالم، ورئيس مكتب الجالية الموريتانية في الصين، أن المنتدى الوطني للجاليات الموريتانية في الخارج يشكل فرصة لمناقشة قضايا المغتربين والبحث عن حلول عملية للمشكلات التي تواجههم، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم ويسهم في الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في مسار التنمية الوطنية.
وأوضح مختار خليفة، في تصريح للمنصة الموريتانية في الصين، أن التعامل مع الجاليات الموريتانية في الخارج شهد، منذ تولي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم في أغسطس 2019، توجهًا جديدًا نحو الاهتمام بأوضاعها والعمل على معالجة مشكلاتها، مشيرًا إلى أهمية القضايا المرتبطة بالحالة المدنية وازدواج الجنسية وتسهيل الإجراءات أمام الموريتانيين المقيمين في الخارج.
وأشار إلى أهمية تعزيز مشاركة الجاليات في الحياة الوطنية وتطوير آليات تمثيلها، مؤكدًا أن المنتدى يتيح فرصة للقاء ممثلي الجاليات بالمسؤولين الحكوميين، وطرح مختلف انشغالاتهم، ومناقشة السبل الكفيلة بمعالجتها.
وأضاف أن من أبرز المخرجات المنتظرة تحديد الكفاءات الموريتانية الموجودة في الخارج والاستفادة من خبراتها في خدمة البلاد، إلى جانب تنظيم ورشات تتناول قضايا التنمية والاستدامة والسياحة والتعليم، وغيرها من المجالات ذات الأولوية.
وأعرب النائب عن أمله في أن تترجم توصيات المنتدى إلى إجراءات عملية تسهم في تنمية البلاد، وتعزز الاستفادة من قدرات الموريتانيين في الخارج، وتتيح لهم فرصًا أكبر للمشاركة في بناء مستقبل وطنهم على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
كما ثمّن جهود وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج في تنظيم المنتدى، معتبرًا أن انعقاده يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل بين الدولة وجالياتها، والعمل على معالجة انشغالاتها بصورة أكثر فاعلية
.jpg)

