الشعبوية في المونديال !!

أربعاء, 07/08/2026 - 12:49

لاجدال أن مدرب المنتخب المصري حسام حسن نجح الى حد كبير فيمالم ينجح فيه غيره من المدربين المصريين والأجانب وذلك في صعود الفراعنة الى الدور ال16لأول مرة وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول الى ربع نهائي مونديال الإثارة والجدل والمنع لولا التغير الدراماتيكي الذي حدث آخر المطاف في مباراة مصر# الأرجنتين نتيجة سوء التحكيم ، مونديال 2026 م أسوأ مونديال عرفته كرة القدم العالمية حيث منعت شخصيات سياسية و إدارية ورياضية من دخول بعض الدول المنظمة ناهيك عن رفع الحظر عن مشاركة لاعب مطرود بكرت أحمر في سابقة من نوعها.
لم يعد لكرة القدم طعم بعد الآن إذا كان اللعب النظيف لاينصف أبناء الجنوب .
كنا على دراية تامة أن الفراعنة سيقدمون مباراة جيدة وأنهم سيلعبون في ملعب مرسيدس كما يلعبون في استاد القاهرة نظرا لنجوميتهم وقدرتهم على الصمود والجهاد والذود بشرف عن عرينهم وقد تحقق ذلك في الوهلة الأولى بتسجيل هدف السبق ثم تلاه الهدف الثاني في الشوط الثاتي إلا أن خرجة المدرب حسام حسن في النقطة الصحفية قبل المباراة عن فلسطين لم تكن موفقة وبالتالي ربما حسابات أخرى قلبت ظهر المطى طرفي المجن فالمدرب حسام لم يأت بجديد فكل دول العالم ترى مايتعرض له الفلسطينيون وكل قرار قدم لمجلس الأمن يقابل بفيتو ومصر خاضت ثلاث حروب من أجل فلسطين وبالتالي كان عليه أن يركز على التحكيم والعدالة في سير المباراة كما فعل مدرب ألمانيا السابق يواخيم لوف في مونديال 2014ضد البرازيل وانتهت لصالح الألمان بحزمة من الأهداف مقابل هدف واحد فالتفاصيل الصغيرة تمنح للخصم فرصة للفوز ولعل القائد محمدصلاح فطن لقرارات الحكم فكان كلما قطع الكرة من الأرجنتينيين يقيد ضده خطأً فيرد بإبتسامة فضحكة تهكمية مؤمنا أن الجدل لن يغني شيئا في مباراة سيئة التسيير .
قد لا نلوم الجمهور على رفع شعارات معينة تعكس مواقف ومشاعر نظرا لعامل التعاطف والتعبير عن الرأي ، والعوامل الإنسانية الجياشة.
وبعد كل ماحصل فإن رفع رئيس الفيفا العلم المصري في مباراة كولومبيا _ سويسرا بعد غصب انتصارهم بسوء التحكيم ،يعد إستفزاز بحد ذاته ولن يخفف من وطأة المآخذ على الفيفا التي تحولت بين طرفة عين وغمضتها الى مؤسسة سياسية تطغى عليها الزبونية والمحاباة وعليه من الأفضل لدول الجنوب إعادة النظر في البقاء في هذه المنظمة فالعدالة إذالم توجد في الألعاب فإنها تفقد بوصلتها .
محمد ولد سيدي كاتب صحفي

القسم: