
المعركة فكرية ، الوجع ظاهر للعيان، كل موقومات التنمية متوفرة، لكن اختلالات جمة ، حالت دون ترجمة هذه النعم على أرض الواقع...
الثروة تستخرج ، ولايكون لها أثر...النفط، الذهب، الغاز على التوالي ...
اسألوا الذكاء الاصطناعي عن جدوى التدوير، وتكليف "لمرترتين" من جديد ، اسألوا الذكاء الإصطناعي ، عن جدوى ترضيات الأصوات المناوئة ، وضمها للحزب الحاكم، هل أوقفت الإقتراض من البنك الدولي ؟هل أوقفت الفساد؟ هل شيدت ملاعب عملاقة أو طرقا سيارة، أو مدنا ذكية ؟
أقل من خمسة ملايين نسمة ، تعيش فوق خزائن من الثروات، ومع ذلك يطحنها الفقر وينهكها تدني الخدمات؟
عامل استغلال الوقت هو الفيصل في التنمية بين الدول ، والوقت لايعوض...
يحسب للرئيس السابق محمدولد عبدالعزيز استغلاله للوقت، أيما استغلال...
فقد شيد قصر المؤتمرات في غضون 8أشهر ، كم من مدرسة ونقطة صحية ومحور طرقي مازال " يندحر اعليهم " الآن ؟
مالمانع في بناء مخازن للغاز في غضون 5_ 8أشهر أو سنة حتى لاتكون لدينا أزمة محروقات، أو تكون أقل تأثيرا رغم أن ولد عبد العزيز عمل بنصف ميزانيتنا الحالية !!
ثمة تقاطع بين ولد عبدالعزيز و حكومات إيران المتتالية في إدارة الأزمات ، فلئن خرجت إيران من حصار أمريكا بعد الثورة قوة اقليمية، فقدأحدث ولد عبدالعزيز ثورة في الخدمات العمومية ومن الموارد الذاتية للدولة وأهل مكة أدرى بشعابها، ويحسب له أن العمال تذوقوا طعم السكن والنقل بالمساواة كما أنه حل مشكلة الإرث الإنساني المستعصية ، ورغم وصفه،ب...عر، لكنه أيضا كان قريبا الى حد ما / هوغو تشافيز في توزيع القطع الأرضية وبناء المعاهد والكليات والمرافق العمومية.
لايحسب التاريخ للقادة إلا النجاحات ، والأخطاء قابلة للتصحيح، مادام هناك متسع من الوقت.
للذين يسألون الذكاء الاصطناعي في معركة الوزراء عن ت.اعيات أزمة مضيق هرمز ، مع/ أو/ ضد ...
حين تتقدم دولة من الدول الفاشلة على بلد مكتمل السيادة ...ك، بلدنا ، ينبغي أن نراجع حساباتنا ونقلب معادلة التسيير 1000%
ورد في مقتطف نشرته وكالة الأخبار المستقلة ...مقارنة في مجال المشاركة العامة بين موريتانيا ودول أخرى، حيث حصلت موريتانيا على صفر (0)، مقابل 24 للمغرب، و9 لمالي، و6 للسنغال، و6 لتونس، و4 لليبيا.
لقد قادت الرئيسة كوليندابرباغ خطة اصلاحات في أوكرانيا أعطت جدوائيتها في أقل من سنتين وقد خطبت قائلة :
- لن نقترض من البنك الدولي ولو متنا جوعا، ولذلك باعت (الطائرة الرئاسية) الخاصة، وباعت (35) سيارة نوع (مرسيدس) لنقل الوزراء، وأودعت عوائدها لخزانة الدولة .
رفضت بيع وتخصيص مؤسسات القطاع العام الاستراتيجية، خفضت راتبها الى(30%) ليتساوى مع متوسط مرتبات عامة الناس، ألغت علاوات وحوافز الوزراء والسلك الدبلوماسي، قلصت سفارات وقنصليات وممثليات بلادها في الخارج للحد من الاسراف وتوفير العملة الصعبة .
# عندما تسافر في مهامها الخارجية تحجز في رحلات الطائرات العادية !
ألغت الضرائب على محدودي الدخل .
حاربت الفساد في كل دوائر الدولة .
وبما أن المرأة الموريتانية تقلدت كل المهام بإستثناء منصبي الرئيس و منصب الوزير الأول.
حبذا لو وكلت الى سيدة منصب رئاسة الوزراء لعل وعسى أن تكون حليمة أو كوليندا 2 لبلدنا المتعطش للإصلاح.
المدير الناشر.
.gif)

