
السلام ودول الإعتدال!!
نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في اختراق الدول العربية والإسلامية وفككتا أقفال المقاطعة عن طريق تسويق عملية السلام بين الكيان ومنظمة التحرير الفلسطينية ثم تلتها إتفاقيات أبراهام فأمتد قطار التطبيع شرقا وغربا وقليلة هي الدول العربية التي بقيت خارج مهزلة السلام هذه في حين مازالت إسرائيل تغزو هنا وتتمدد تارة في سوريا وتارة في لبنان وتارة تقتطع من الجيب الذي منحته للسلطة الفلسطينية السؤال المطروح:
إذاكانت الدول التي طبعت مع إسرائيل دعما لعملية السلام ، أما حان لها أن تستفيق وتراجع حساباتها فالسلام لم يحدث؟ ، ولماذا لاتضغط على إسرائيل لإيقاف ماكينات التقتيل والتشريد ؟
مالجدوى من إتفاقيات لم تتبلور على أرض الواقع ؟
الغريب أن الإعلان عن إتصالات دبلوماسية وتجارية بين إسرائيل والدول المخترقة يعلن عنه في تل أبيب عادة ومع مرور الزمن يجهر بموضة التطبيع.
.gif)

