
في الثامن من مايو من كل عام، يحتفي العالم بـاليوم العالمي للحمار، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على واحد من أقدم الحيوانات التي رافقت الإنسان في الزراعة والنقل والعمل داخل البيئات الصعبة، رغم أنه لا يزال ينظر إليه في كثير من الأحيان بصورة نمطية لا تعكس قيمته الحقيقية.
لا يستهلك هذا الحليب بشكل يومي مثل الحليب التقليدي، بل يدخل في صناعات محدودة، أبرزها منتجات التجميل والعناية بالبشرة، مثل الكريمات والصابون، بفضل احتوائه على فيتامينات ومضادات أكسدة طبيعية.
تختلف أسعار حليب الحمير من بلد إلى آخر، حيث يصل في بعض الأسواق مثل الهند إلى نحو 60 دولارا للتر، بينما ترتفع الأسعار بشكل أكبر في أوروبا وأمريكا بسبب ندرة الإنتاج وتكاليف النقل.
وغالبا ما يطرح في الأسواق على شكل مسحوق مجفف أو منتجات معالجة، نظرا لصعوبة حفظه في صورته السائلة لفترات طويلة.
.gif)

