
لطالما شكلت محطة الأراضي الموريتانية تحد كبير لمتسابقي رالي داكار خلال العقود الماضية ورغم تغيير على مستوى خريطة سباق رالي داكار من دول شمال إفريقيا الى غربها بسبب المخاوف الأمنية الناجمة عن الحركات المسلحة في منطقة الساحل، إلا أن استتباب الأمن على مستوى منطقة المغرب العربي، وموريتانيا خاصة، ساعد في توجه الراليات الى موريتانيا حيث انتعشت السياحة واكتشف المتسابقون مدى صعوبة وتنوع وجمال تضاريس موريتانيا من جبال وتلال وأدغال وشواطئ .
آخر هذه الراليات رالي أومانتيـر بودابست–باماكو اليوم إلى شواطئ مدينة نواكشوط، ضمن مسار التظاهرة الرياضية الدولية،من بلدان شتى .
عودة سباق ىالي داكار الى الأراضي الموريتانية ضرورية لما له من فوائد إقتصادية على البلد بصفة عامة.
بقية الصور:






.gif)

