ماوراء الترشحات!!

أحد, 04/09/2023 - 18:07

توطئة،،
رغم المطبات ، فإن حزب الإنصاف سيحقق الأغلبية المطلقة في كل اللوائح الإنتخابية سواء في النيابيات أو البلديات أو الجهة...
المقال:
تحدث بعضهم عن ظلم نساء حزب الإنصاف اللواتي شهدن المشاهد كلها ،وتقلبن في اللوائح الإنتخابية و المناصب الإدارية ،، وكأني ب..ضيفة الشرف، سعداني خيطور ،ستسخن البرلمان، مرة أخرى مدافعة عن خطابها التنويري، النابع من خطاب وادان من جهة، ومن جهة أخرى، نابع من القيم الحضارية التي لا تفرق بين ابن الخيمة لكبيرة، من غيره، إلا عن طريق الكفاءة والكفاءة فقط.
منذ البارحة، وهجوم شرس من مدوني الإنصاف على ترشحات حزب الإنصاف إلى درجة أن بعضهم كاد يكبر أربعا على حزب الإنصاف والسبب بسيط أن العائلات المتنفذة، لم تستحوذ على ذروة الترشحات.
أعتقد أن الكيل بمكيالين، والعنصرية المختمرة في ملكات البعض هي السبب الوحيد في الهجوم على ترشحات حزب الإنصاف...
مشكلة الإنصاف، في الإنصافيين أنفسهم، الذين تطغى عليهم الأنانية وحب الذات أكثر من المصلحة العليا للوطن.
هذا يجمد عضويته في الحزب لأن الحزب لم يرشحه أو يرشح قريبه،وهذا يغادر الحزب، ويترشح من حزب آخر، وهؤلاء يذرفون الدموع ،ويتوعدون بملاحقة الهزيمة القاسية لخصومهم وطردهم إلى غينيا كوناكري.
لعل برجوازية المال العام،و الثراء الفاحش، والنفوذ، بطرق متلوية، غير منصفة ،إلى جانب التعيينات الغير منصفة، على حساب التكافل الإجتماعي ،هي التي غذت حركة تمرد هذه، داخل حزب الإنصاف ،ولئن كان الحزب يتحمل جزءا من هذه الحالة، فكل من قام بمبادرة وحشد يهمس إليه أنه هو من سيكون الخيار، وفي الأخير يقع الخيار على فرد واحد وبطبيعة الحال لابد من ردات أفعل مدمرة داخل كل دائرة وهذا ماجعل الحزب يرتبك في كثير من الدوائر الحساسة مثل نواذيبو وروصو ومناطق أخرى في حين عمت البلوى جهات موريتانيا الأربعة.
قد تكون أسنان البعض سقطت في مناصب إدارية، وأخرى شعبية، ك...عمدة،أو نائب، دون أن تسول له نفسه أن هذه المناصب ،يحق لأربعة ملايين أن تتناصف اتراشيف الكيسان فيها، وأن غبن الآخر، يقود إلى خسارة الكل، وبطبيعة الحال، أكثر خسارة من يعيش عيشة كريمة،فيلات ومتاجر ومدخرات، وبورصات، ومنازل خارج الوطن ،وحسابات بنكية، متعددة، وعلاجات في أرقى مشافي العالم ، وتعليم راق في أفضل الأكاديميات الدولية، أكبر من خسارة من لايلوي على شيء.
القبضية الحديدية مع "نسبية المنجز مهلكة"، لكنها "إيجابية" إذا ما عكست تطلعات كافة الفئات الإجتماعية، ولتذهب التعددية إلى غير رجعة.
لقد أبانت حركة تمرد على ترشحات حزب الإنصاف أن الثقافة الحزبية لم تتبلور بعد وأن وثيقة الخريطة السياسية التي سربت السنة الماضية لم تراع، وأن مستوى نمو الديموقراطية في تراجع، وأن البلد يحتاج ويحتاج إلى سقي وبذر ودخول سباق تنموي مع دول الجوار على كافة المستويات،وهذا يحتاج لربان تعلموا أن الإرادة هي الخيط الموصل للأهداف المنشودة،بدل فلسفة المبادرات وإستقطبات الأحلاف والتنافسية السلبية .
............ ................

مبروك لكل من حظوا بتزكية حزب الإنصاف ومبروك كذلك للذين وجدوا ذواتهم خارج حزب الإنصاف.
..........
محمد ولد سيدي كاتب صحفي