
الحقيقة أن قادة، دعاة المأمورية الثالثة مهما بلغوا من التفنن، والتكيف، والتحرب، والتلون، وتكفيرهم عن ما اقترفوه في حق وطن، ومشاعر أمة، ومهما غيروا من خطاباتهم حرصا على مصالحهم، قبل مصلحة المواطن، فإن ذلك المشروع الأسوأ،سيبقى في الذهنية الجمعوية لدى المواطن عن أولئك الفرسان، المنكوبون آنئذن،أتحدث، كما أن الذين وقفوا ضد زيادة أجور الموظفين منهم ستبقى تلاحقهم نظرات الملل والإكراه من لدى النخبة،،،
ممثلوا الشعب، يجب أن يكون الشعب هو أولوية الأولويات، قبل جيوبهم، ومصالحهم الخاصة،فالذين حملوا راية الدوس على الدستور، ومن بعدهم من وقفوا حصنا منيعا أمام زيادة صغار الموظفين، ثم أولئك الذين لا يرغبون في تمرير محكمة العدل السامية، سيبقوا والى الأبد لامرحبا بهم في النقاشات البرلمانية، أو البرامج الحوارية، نحن في زمن أرشفة الأشياء، بالصوت والصورة.
أم أن للزيادات الصاروخية، ،السريعة، والمتتالية، ثمنها؟؟؟
وعليه، يبقى المقدس، مقدساً،والتبعية العمياء، تؤدي الى السقوط •••
.gif)

