
يقول المثل الصيني :
لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد سمكة !
على حكومتنا الموقرة التي اتخذت من السلات الغذائية في الأزمات وسيلة للعلاج أن تغير من استراتيجيتها هذه التي لم تحد من تفشي الفقر بل تزيد الإتكالية والخمول لمجتمع دأب على مد الأيدي وانتظار الآخر لسد رمقه.
لاتوجد دولة في العالم تغلبت على مشاكلها الأقتصادية بدون خطة زمنية قريبة ومتوسطة وبعيدة.
خطط السلات الغذائية عديمة الجدوى أفضل منها تنفيذ مشاريع مدرة للدخل :
في التكوين المهني
في الزراعة
في الخياطة والحرفة
في التجارة
في الصيد...
توزيع المليارات أفضل منه استثمارها في تكوين الأجيال و الحد من البطالة .
في يقظة نوم ! أصبح يطالب أخذ التجربة من الصين ، في بناء المدن ، وتنفيذ المشاريع ، متناسيا أن الصين أول ماعملت به :
تعليم الناس كيف يحصلون على قوتهم اليومي ، والصرامة في تطبيق القانون ؟
أن الخطة العشرية التي اتخذها وانغ مازالت قائمة ، ويالها من نهج جعل الصين بساكنة مليار ونصف ، تتربع على الأقتصاد العالمي خلافا لنهج أغرق البلاد في بحر من الفقر والرداءة والأمراض الإجتماعية و تكومسي على حساب شعب الله المتأذي بكثرة الثروات ولكن لاعين رأت كما رأى الخلايجة والحزائريون ثرواتهم ، ممثلة في عيشة كريمة ، ومدن جميلة ...
في الخطة ال13من الخطة العشرية الصينية رفعت الصين القيود عن قانون الإبن الواحد نظرا للطفرة الأقتصادية التي حققتها بعد ذلك سمحت للإبن الثالث ولما خيمت جائحة كورونا على العالن كانت الصين هي المنقذ لدول العالم الغنية والفقيرة الصناعية و غير الصناعية ...
لابد من انتهاج خطة واضحة بينة الخطوات...عندها يمكن للبلد أن ينهض ..
.jpg)

