
تعد البرامج الاجتماعية بصفة عامة، وفي رمضان بشكل خاص، خطوة مهمة دأبت الحكومة على تقديمها لآلاف المواطنين الأكثر هشاشة، فإلى جانب كونها في متناول الطبقات الضعيفة، فإنها أيضا تعمل على توازن السوق،وتمنع التجار من المضاربات ذات التأثير السلبي على المواطن ،وبالتالي فإن العمليات الإجتماعية الخاصة بشهر رمضان المبارك دليل على اهتمام الدولة بحياة المواطن و توسيع نقاط التوزيع، بشكل دائم، ليس في العاصمة وحدها،بل في جميع ولايات الوطن يكرس تقريب الإدارة من المواطنين، وتنوع المواد الإستهلاكية في شهر رمضان، يبعث الى الإطمئنان عن طريق السيطرة على السوق ،هذا وفق مصادر عليمة فإن مفوضية الأمن الغذائي ستوزع هذه السنة أكثر من 8 آلاف ط هذه السنة .
القسم:
.jpg)

