
أعتقد أن حاكم دولة السنغال الجديد بصيرو جومافاي والإئتلاف الداعم له بقيادة الوزير الأول عثمان سونكو أخذوا من التجارب مايمنعهم عن إحداث أزمة في فجر حكمهم ،وفجر تصدير النفط والغاز،لذا فإن شغل الأخوين الرئيس جوما فاي،والوزير الأول عثمان سونكو هو أن ينعم السنغاليون بخيرات أرضهم وتحقيق الرفاه الأقتصادي ولن يتأتى ذلك إلا في ظل أمن واستقرار في الجهة الجنوبية الغربية لدلتا نهر السنغال.
لن تقع أزمة دبلوماسية ولاحرب بين البلدين موريتانيا و السنغال فالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني و الرئيس بصيرو جوما فاي يجمعهما أكثر مما يفرقهما .
علاقات ضاربة في القدم...
تاريخية، وروحية،وعادات وتقاليد، وحسن جوار...
محمد ولد سيدي كاتب صحفي _ المدير الناشر لموقع اركيز انفو
القسم:
.gif)

