
يعيش العالم على وقع تقريب المسافات ومن الطبيعي أن ينجم عن تلاقح الحضارات هذا وجود جيل عالمي يختلف اختلافا كليا عن الأجيال السابقة في :
السلوك.،والذوق،والتفكير، لذلك كسر الوعي العابر للحدود الحصون التقليدية القائمة ،فكم من فتاة ،وفتى ،تمردوا على المنظومة، وفرضوا إرادتهم وفق سلسلة التداخل والعبور ،ولعل ظواهر فاشنستا،والقراصنة ،و الكسب المجهول المصدر من أهم الظواهر المعاصرة لجيل Z الذي وُلد بين منتصف التسعينيات وأوائل 2010، ويمثل اليوم فئة الشباب والمراهقين، وُلدوا في عالم الإنترنت، وتربّوا في بيئة رقمية بامتياز، حيث تُعد الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من حياتهم اليومية وفق ما خلص له علماء المجتمع.
يستخدمون تيك توك، إنستغرام، سنابشات ويوتيوب بكل سلاسة، ويملكون مهارات رقمية عالية تفوق الأجيال السابقة.
جيل لا يعرف الحدود في التعلم والتواصل… متصل دائمًا، سريع التفاعل، ومُبدع بطبيعته،ومطلع على كل خفايا كل شيء، وبالتالي فإن التعاطي مع جيل الرقمنة يجب أن يتصف بالحكمة و الوعي عسى ألا تخرج ردود أفعاله عن السيطرة وبالتالي كان القمع خلال ثروات الربيع العربي، وغيرها من الحراكات الشبابية في الولايات المتحدة " الكابيتول" و كينيا ونيبال ومدغشقر و جورجيا والسنغال وغيرها دروس لكل دول العالم .
جيل Z نقيض لجيل التأسيس و من الصعب تسييره،بأدوات عتيقة، ومن الجيد العمل بمقاربة تحقق له العيش الكريم وأقله الإعتماد على الذات في الأساسيات، و جودة الخدمات بشكل عام....
محمد ولد سيدي كاتب صحفي
.gif)

