الخدعة الكبرى _ غزة لا تقبل بول بريمير 2،، رأي حر

ثلاثاء, 09/30/2025 - 08:37

كل الويلات التي يعيشها الفلسطينيون ناتجة عن مخططات بريطانية ممثلة في وعد بلفور المشؤوم ،بعد حوالي ثمانية عقود هاهو رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير يعد نفسه لتولي إدارة قطاع غزة على غرار ما فعله الدبلوماسي الأمريكي الويس بول بريمير عند الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد الغزو الأمريكي للعراق .
غزة لم تقبل بمثل هذه المخططات المعدة سلفاً لصالح الكيان الصهيوني و مستعدة لكل الإكراهات أما التنازل عن شرف المقاومة والذود عن الأرض والشعب والمنشأ والخلود فهو من المستحيلات وملخص هذه الإرادة يكمن في عبارتين :
إما النصر وإما الشهادة.
من البديهي بمكان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يأتي بخطة تحفظ للفلسطينيين حقوقهم، وتفرض على الكيان الصهيوني تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحل الدولتين، فمن لم يمنح تأشرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية لرئيس السلطة الفلسطينية عباس محمود أبومازن فلن يقبل لحماس ولا للسلطة الفلسطينية بإقامة كيان مستقل لشعب سلب من حقوقه وإرادته ،بيد أن هذا الشعب، سيواصل الكفاح ،ويبدع في المقاومة، ويعطي الدروس ،وينوع في أساليب المقاومة ومنها عملية طوفان الأقصى التي كسرت مفهوم الجيش الذي لاينكسر ،ورمت مايسمى بالقبة الحديدية في بحر غزة الهائج...
خطة دونالد ترمب المكونة من عشرين النقطة لإنهاء الحرب، خطة محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ .
محمد ولد سيدي المدير الناشر
ولايمكن تسليم الرهائن دون الإنسحاب الكامل من غزة مع وقف الحرب وبدء عملية الإعمار فلا سلام تحت النيران .
غزة لن تكون بغداد مرة أخرى ،ولن تقبل بسلام تحت النيران ، وسترد الصاع صاعين، ماكان هناك هجوم جوي أو بري أو بحري أو قنص، و إغتيال...