الديمقراطية في إفريقيا حلقات من الصدام والثورة على الأنماط الكلاسيكية_ رأي حر

سبت, 08/09/2025 - 17:45

لم تكن مظاهرات الجبهة المشتركة في كوت ديفوار، المكونة من حزبي لوران غباغبو، وتيجان تيام، الرافضة لولاية رابعة للرئيس الحسن واتارا، وليدة صدفة بقدرما هي نتيجة للوعي الجامح في صفوف ساكنة أغلبها من الشباب الطموح لغد أفضل أفضل، في ظل تحرر يزداد طورا عن الإمبرالية القديمة، ويمثل جيل الشباب الثائر مدرسة ناقمة على أساطين الدولة العميقة والتي طالما كرست الولاء للقوى الإمبرالية على حساب مصالح الشعوب وربما القرب من دولة السنغال التي قدم فيها الشباب تضحيات جسيمة في فترتي الرئيسين السابقين عبدالله واد و ماكي صال من أجل المحافظة على المسار الديمقراطي قد أثر بشكل جلي على الإيفاريين .
صحيح أن ساحل العاج من أفضل الدول الإفريقية في مجال التنمية إلا أنها أصبحت منذ رحيل الرئيس السابق فوت بونيو تعاني من أزمات سياسية لن تخلو من العنف.
إن التغيير حتمي مهما طال الزمن إلا أن آليات التغيير السليمة لما تحترم في جل البلدان الإفريقية وهو أدى إلى بلبلة سياسية واجتماعية وتردي إقتصادي و نزوح جماعي للأفراد والممتلكات الى بلدان أخرى وزاد من ظاهرة الهجرة السرية وماتعيشه منطقة الساحل من إضطرابات وحروب وتواجد دولي وإنتشار للحركات المسلحة ماهو إلا نتيجة لأمراض الحكم في القارة السمراء التي لاتزيد من الأوجاع من ضعف الحكامة،والفساد الإداري الى إنتشار الأوبئة والبطالة والجريمة المنظمة العابرة للحدود .