
في إطار الحملة الوطنية للحد من حوادث السير استعرض الفنان التشكيلي محمد عبدالله ولد أحمد قدراته الذاتية في المجتل على الجهات المختصة من أجل عمل توعوي سريع المعطى وكتب الخبير محمد عبدالله ولد أحمد مايلي :
على ذكر النصب المثير للجدل، خطر ببالي مقترح لفكرة تصميم نصب توعوي لحوادث السير بحيث يكون معبّرًا، مؤثرًا بصريًا، وسهل الفهم لكل من يراه حتى من مسافة وذلك نظرا لتجربتي الطويلة في مجال الفن التشكيلي والدعاية والإعلان.
الفكرة العامة:
يكون النصب عبارة عن تركيب فني ثلاثي الأبعاد يجمع بين الرمزية القوية والصدمة البصرية لشد انتباه المارة، مع رسالة قصيرة وواضحة.
العناصر البصرية المقترحة:
1. هيكل سيارة محطمة نصفها مدموج في الأرض أو في عمود، لإعطاء إحساس بالصدمة الفورية.
2. طريق إسفلتي صغير يمر أسفل المجسم، مع خط أبيض متعرج ينتهي بالحادث.
3. مجسم ساعة متوقفة عند لحظة الحادث (للدلالة على أن الحادث يوقف كل شيء فجأة).
4. ظل أو هيكل معدني لشخص ممدد على الأرض، مرسوم بطريقة فنية مجردة (من الحديد أو الألومنيوم).
5. شظايا زجاج وقطع معدنية (مصنوعة من الأكريليك أو المعدن) مثبتة حول المجسم لتعطي إيحاء الانفجار.
ملاحظة:
هذا المجسم أستطيع تنفيذه كما هو أو قريب منه جدا على أرض الواقع في حال طلب مني ذلك من يهمهم الأمر، ولا أحتاج لسيارة محروقة او سيارة تعرضت لحادث إنما من مواد معدنية أوبلاستيكية.
ملاحظة: التصميم من إعدادي.
.gif)

